كيف تؤثر الشيخوخة على الأداء

تصبح أجسامنا مع التقدم في العمر أقل كفاءة في توزيع الأكسجين، وهذا هو سبب تضاؤل قدراتنا الذهنية والبدنية مع مرور الزمن. لكن الخبر السار هو أننا لم نعد مضطرين للتعايش مع ذلك. ففي عيادات “أفيف”، ننظر إلى الشيخوخة باعتبارها مرضاً يمكن مداواته. ومع أحدث الابتكارات في مجال العلاج بالأكسجين، يمكنك الحفاظ على ذروة أدائك لفترة أطول – وحتى عكس بعض جوانب عمرك البيولوجي.

الشيخوخة والأداء المعرفي

عادة ما تبدأ قدراتنا الذهنية في التضاؤل عندما نصل إلى الثلاثينيات من العمر. وبينما نكبر، قد نواجه صعوبات أكثر في تذكر الأشياء والكلمات، والحفاظ على التركيز والانتباه، وحل المشكلات، بل والقيام بمهام عديدة. وفي مراحل لاحقة من الحياة، يمكن أن يؤدي هذا الانخفاض في القدرات المعرفية والإدراكية إلى الخَرف.

الشيخوخة والأداء البدني

نصبح أقل قدرة على ممارسة الأنشطة البدنية مع تقدمنا في العمر، لأن أجسامنا تفقد كتلة العضلات وقوتها، وتبني مزيداً من الأنسجة الدهنية. ويتناقص مستوى التوصيل العصبي، مما يجعل عضلاتنا أقل استجابة. كما تتضاءل سعة الرئة ووظيفة القلب، مما يجعل من الصعب الحفاظ على النشاط والحيوية، وممارسة التمارين الرياضية.

سمات عملية الشيخوخة

  • افتقار أنسجة الجسم للأكسجين

تصبح الشرايين ضيقة أكثر، مما يحد من تدفق الدم وإمداد الأكسجين للأعضاء الحيوية – وهي حالة تعرف باسم تصلّب الشرايين.

  • خلل الميتوكوندريا

الميتوكوندريا هي أجزاء من الخلايا تقوم بتوليد الطاقة للجسم. وتصبح أقل كفاءة ويقل عددها مع تقدمنا في العمر.

  • إنهاك الخلايا الجذعية

تعمل الخلايا الجذعية على ترميم الأضرار التي تصيب أجسامنا. ويتناقص عدد خلايانا الجذعية مع تقدمنا في العمر، كما يصبح أداءها أقل كفاءة من حيث تجديد الأنسجة التالفة.

  • تقلّص التيلوميرات

تنقسم خلايا الحمض النووي لدينا باستمرار. وتعتبر التيلوميرات بمثابة الأغطية الواقية في نهاية كل خيط من الحمض النووي. وهي تصبح أقصر تدريجياً مع تقدمنا في العمر، وتتقلّص في نهاية المطاف لتصبح قصيرة جداً بحيث لا يمكن للخلية الانقسام. وتُعرف هذه بالخلايا المُسنّة، وهي أحد الأسباب الرئيسية للشيخوخة.

  • image of تحسين الأداء مع العلاج بالأكسجين عالي الضغط
  • تحسين الأداء مع العلاج بالأكسجين عالي الضغط

    ابتكرت عيادات “أفيف” أول علاج طبي من نوعه يحفز العملية الطبيعية لتجديد خلايا الجسم، ويعكس بعض آثار الشيخوخة.
    واستناداً إلى بروتوكول فريد للعلاج بالأكسجين عالي الضغط (HBOT)، فإن علاجنا مُتاح لأي شخص يرغب في استعادة ذروة أدائه الذهني والبدني – والمحافظة عليه لفترة أطول.
    ويتضمن العلاج بالأكسجين عالي الضغط تنفس الأكسجين النقي بنسبة 100٪ داخل غرفة خاصة تُعرف باسم جناح العلاج بالأكسجين عالي الضغط. ويؤدي ذلك، مع الضغط المرتفع في الجناح، إلى مضاعفة كمية الأكسجين في الدم بعدة مرات، مما يساعد الأنسجة التالفة على التجدد والتعافي بشكل أسرع.
    ويجمع برنامج أفيف الطبي بين عمليتين يمكن لهما المساعدة على علاج الشيخوخة وتضاؤل القدرات الوظيفية. ونقوم بزيادة مستويات الأكسجين في الجسم، مما يُعطي الدماغ والجسم دفعة تحفيزية من الطاقة، مع تغيير مستوى الأكسجين الذي تتنفسه. ويؤدي هذا الاختلاف في إمداد الأكسجين إلى تحفيز الآليات الطبيعية لتجديد خلايا الجسم.

فوائد برنامج أفيف الطبي

فوائد ذهنية:

فوائد ذهنية:

  • مستوى أفضل لوظائف الدماغ واتصاله بمختلف أعضاء الجسم (الصحة العامة لعقلك وكيف يتحكم في الأفكار والمشاعر)
  • قدرات ذهنية أقوى، بما في ذلك الذاكرة والانتباه والتركيز
  • وتيرة أعلى لسرعة إدراك ومعالجة المعلومات (مدى سرعة إنجاز المهام الذهنية)
  • وظائف تنفيذية أكثر ذكاءً (مجموعة المهارات الذهنية المعقدة التي تتيح لنا التفكير بمرونة، واتخاذ القرارات، وممارسة ضبط النفس)
  • تحسين المزاج
فوائد بدنية:

فوائد بدنية:

  • أداء بدني أفضل: اللياقة، القوة، التناسق، التوازن
  • تعزيز الطاقة والقوة والقدرة على التحمل
  • تقليل الألم (تأثير قوي مضاد للالتهابات)
  • النوم بشكل أفضل
  • تحسين الأداء الجنسي (للرجال)
فوائد على مستوى الخلايا:

فوائد على مستوى الخلايا:

  • تقوية جهاز المناعة
  • تحفيز الخلايا الجذعية على التكاثر والتحوّل، وهي اللبنات الأساسية لتجديد الأنسجة
  • إطالة التيلوميرات - الأغطية الواقية الموجودة في نهاية كل خيط من الحمض النووي. يرتبط تحفيز التيلوميرات على الإطالة بتمديد ساعتنا البيولوجية
  • تقليل الخلايا المُسنّة – والتي يُعرف أنها تؤدي إلى العديد من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة
  • زيادة وظيفة الميتوكوندريا - محطة الطاقة الحيوية في كل منا

كيف يعمل برنامج أفيف الطبي

تم تطوير البرنامج العلاجي برنامج فريد بعد إجراء سلسلة من الأبحاث الطبية المعمقة امتدت على مدى عقد كامل من الزمن في مركز شامير الطبي استناداً إلى نتائج سريرية مثبتة.
ويتضمن البرنامج ما يلي:

  • المرحلة 1: تقييم طبي متكامل

    تقييم طبي وفسيولوجي وذهني شامل على مدار ثلاثة أيام يقوم به طاقم أفيف الطبي المعتمد، والذي يضم نخبة من الأطباء، وخبراء علم النفس العصبي، والمعالجين الفيزيائيين، وأخصائيي علم وظائف الأعضاء، وفريق التمريض.

    ونقوم كذلك بإجراء اختبارات للتمثيل الغذائي ووظائف الدماغ (التصوير بالرنين المغناطيسي لتروية الدماغ، واختبار تصوير البنية المجهرية بتقنية توتر الانتشار DTI)، ثم نحلل المؤشرات الحيوية المستجدة للشيخوخة في الدم، مثل طول التيلوميرات. وسوف تستكمل أيضاً مجموعة من التقييمات المعرفية العصبية والفسيولوجية واختبارات التغذية، بالإضافة إلى التسلسل الكامل للجينوم.

  • المرحلة 2: علاج فريد يشمل بروتوكول الأكسجين عالي الضغط (HBOT)

    تستمر جلسات العلاج بالأكسجين عالي الضغط على مدار خمسة أيام كل أسبوع لمدة 12 أسبوعاً – أي ما مجموعه 60 جلسة متتالية كل منها لمدة ساعتين.

    وإلى جانب جلساتك العلاجية بالأكسجين عالي الضغط، سيقوم فريقك الطبي المختص بمساعدتك من خلال برنامج شخصي للتدريب البدني والذهني، ونظام غذائي لتعظيم تأثيرات العلاج بالأكسجين.

  • المرحلة 3: تقييم ما بعد العلاج

    سنقوم في نهاية المراحل العلاجية بإعادة الاختبارات من التقييمات المبدئية لقياس النتائج بموضوعية، وتقديم التوصيات لمساعدتك على إحراز التقدم باستمرار.

    وسنقدم لك تقريراً طبياً شاملاً ومعتمداً يلخص جميع التغييرات التي حدثت طوال فترة العلاج، يقوم بإعداده فريق الرعاية الصحية الخاص بك بإشراف كبير الأطباء لدينا.